Yahoo!

ليست الأفكار الخلاقة دائماً..هي حلول ناجحة!!!

كتبها رامي المليجي ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 20:48 م

يعتقد البعض أن تعقيد المشكلة يستوجب بالضرورة حلاً معقداً
أو أفكاراً خلاقة
فتبزل التكاليف وتقدم الأمكانات الممكنة لإبداع هذا الحل الثوري
والذي طبعاً في النهاية يؤدي الغرض المطلوب

ولا مجال هنا للتحدث عن التكلفة التي أوصلت إلى هذا الحل

في الدول النامية(النائمة ) فإن مثل هذه الحلول غير واردة ابداً

والابقاء على المشكلة او السكوت عنها حلاً أرحم من الحديث عن تكاليف باهظة لحلها

الروس..(نسبة إلى روسيا)

استطاعوا أن يغيروا نظرة العالم لهذه الفكرة..من خلال حلول …مبهرة

فعندما واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابه نظراً لانعدام الجاذبيه
وعدم نزول الحبر الى رأس القلم! أنفقت وكالة الفضاء الأمريكيه ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات ولكنها
في النهايه أنتجت قلما يكتب في الفضاء والماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها
وفي أي إتجاه.
وفي المقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على
المشكله بلا نفقات ولا تأخير وذلك باستخدام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وخذات حنين..

كتبها رامي المليجي ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 18:10 م

من فؤادي ..ذلك الملطخ
بالحنين
تزهر الكلمات
وعلى حثيث خطى الأنين
يهطل الدمع على زخات
فتشحب الأيام
وتورق الذكريات
وحيداً…
والأشباح تطاردني
في ضجيج المارة…
وفي أضواء السيارات
وأنى أن تتوقف هدرة الحياة
تتناثر أيامي… أمامي
وتذوب شجوني في الأصوات
وأخسر من حبكِ-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غداً مطر

كتبها رامي المليجي ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 12:45 م

وحيداً…وملاييناً من الوحيدين
أبحث عنكِ قِبلتي
تحت أوراق الشجر
عبر تجاعيد الحياة
بين اطياف البشر
خلف أضواء النجوم
دون إشعاع القمر
أين انتِ..
يامن تبنتها السماءُ كوكباً
على شذى أنغامه
يحلو السهر
ياأيتها الأرض التي
حتى نصلي بقربها
هان السفر
اليوم صحوٌ…
ويوماً ما يأتي المطر
ليرسم مايلونه
القدر
ليبدع قصة أو مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين هم العفاريت اليوم؟

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 19:28 م

رداً على هذا السؤال أقول..
لم يعد للعفاريت دور في هذا العالم, *لا
لقد قاموا بواجبهم خير قيام في المراحل الأولى للبشرية,وأظنهم اليوم شاخوا وهرموا وأحيلوا إلى التقاعد. *هاي
فمن حقهم الآن أن يخلدوا إلى شيخوخة هادئة في عصر العلم والعرفان
فلقد كانوا في الماضي يفعلون كل شيء تقريباً
فهم الذين يحركون الرياح,ويصنعون البروق والرعود.ويحدثون الخسوف والكسوف,ويثيرون العواصف والبراكين,ويسببون الزلازل والأمواج ,ويكمنون وراء قوة النار,ويدخلون في تركيب السموم,بل ويقبضون الارواح. *ساحر
والحق أن هذه الاعباء كانت تثقل كاهلهم ولاتكاد تدع لهم وقتاً لعمل اي شيء أخر حتى تدخل العلم وأعفاهم من وظائفهم الكونية فصار يفسر الظواهر الطبيعية دون الحاجة إلى وجودهم وجهودهم. *ورود
بعد ذلك أخذوا يدخلون في الجسم المريض ويصيبونه بكل انواع المرض أبتداءاً من الصداع ووجع الضرس إلى الحمى والشلل .
ولايخرجون إلا بالدعاء والتوسل والبخور والطلاسم وحفلات الزار. *سكران
أما اليوم فقد طردهم الطب الحديث من كل خلية من جسم الانسان وصار يعالج الأمراض بالجراحة والعقاقير.
ثم ركزوا نشاطهم زمناً طويلاً في عقل الانسان وأعصابه وصاروا يفعلون الأعاجيب من فنون الجنون والشذوذ والامراض العصبية. *عصبت
فجاء العلم الحديث لينحيهم جانباً ويعالج ماكنا نظنه من آثارهم بالتحليل والعقاقير والصدمات الكهربائية.
بعد ذلك لم يجد العفاريت إلا الطرقات والأماكن المظلمة -خاصة قبل الفجر بقليل-
وأولعوا بصفة خاصة بإزعاج المصليين وهم في طرقهم إلى المساجد قبل آذان الفجر,وإقلاق راحت الرهبان في الكنائس.
ولكن الكهرباء والصناعات الحديثة طردتهم أيضاً من هذه الطرقات.
الأمر الذي لم يترك أمامهم بداً من التخصص في تخويف الصبية الصغار وإرغامهم على ان يكونوا مؤدبين مطيعين,متنكرين أحياناً بأسماء جديدة من ((سبدلاااااا))وماشابه. *33
ولكن حتى هذا الجهد الفرعي أو((البارتايم))حرموه وأصبحوا هم الذين يفزعون من ابناء هذا الجيل. *لعما
نعم..
هكذا طورد العفاريت من كل مكان,وضاقت بهم الارض بما رحبت,وبدأوا حديثاً يفقدون حتى الكوخ الصغير الذي ظل يؤوي عجزهم فترة طويلة من خلال الطاقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قانا الثانية…خاص برنامج خيمة صمود تقديم ماريا معلوف

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 18:51 م

من جديد إلى قانا…
تحج المواكب الإلهية, يقودها الأنبياء والصالحين لتشيّع للمرة الثانية, المدينة الشهيدة.
وتنزل الملائكة تغطي السماء لتمحو من عيون الطفولة البريئة صور القتل والتدمير , وأصوات الرعب في هدرة المدافع وأزيز الطائرات.
تأخذ أرواحهم الطاهرة التي لم ترويها بعد أحضان الأمهات, بعيداً عن براثم المعتدين, التي ربما لم تجد ما تعوض فيه عن عجزها اللامتناهي أما ملاحم للصمود يسطرها شعب مقاوم من بينت جبيل إلى الناقورة إلى الهرمل إلى صيدا إلى كل لبنان  إلا في اغتيال البسمة على ثغر الطفولة, وقتل البراءة في عيون الرضيع.
فصل جديد من مسلسل القتل الوحشي الأحمق, الذي لا يفرق في البطش بين كبير أو صغير, يعيد إلى ساحات قانا نَفَسُ الأمهات الطاهرات وضجة ألعاب الطفولة وصور وجه الشيوخ الكبيرة,التي استهدفتها منذ عقد من الزمان ((عناقيد الغضب)) .
لتمتزج مع أصحاب الجرح الجديد, تداوي أرواحهم المنهكة من رحلة الخوف والتهويل وتستبشر بالنصر القريب.
وترسل باسم قانا الصمود إلى كل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرار الأممي الجائر..خاص خيمة صمود تقديم ماريا معلوف

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 18:40 م

بعقلية جون بولتون الذي يميز بين أطفال إسرائيل ذوي الدم المحرم وأطفال لبنان وفلسطين الذين لا يعتبر قتلهم جريمة , تمت صياغة مسودة القرارالأممي تجاه لبنان.
القرار الذي قدم بأيد أمريكية وفرنسية وصفته حتى الأطراف الإسرائيلية بأنه أفضل من أن يقبل به العدو والمقصود بطبيعة الحال حزب الله, وقالت فيه الصحف الإسرائيلية بأنه من تخطيط محامٍ إسرائيلي.
الجهات اللبنانية والعربية من جهتها تساءلت كيف لو لم يكن حزب الله يقدم أبها صور البطولة والصمود؟!!, وكيف لو كانت الحرب كما اشتهت إسرائيل ؟!!..
ثم ألم يكن من الأسهل لإسرائيل بدلاًَ عن كل الخسائر التي تكبدتها ,والدمار والخرب الذي خلفته , أن تضغط لاستصدار مثل هذا القرار, طالما سياسة القطب الواحد تفرض على العالم ما تريد.
الأخطر في القرار الذي ينسف كل الاتفاقات والتفاهمات السابقة, و يسلب لبنان كل الحقوق والمكاسب التي أقرتها لها الأمم المتحدة في تفاهم نيسان واتفاق الطائف والقرار 425.
أنه يدعو إلى نشر قوة دولية ربما ذات مهمة فرض السلام, على غرار تلك التي ساهمت يوماً في تدمير جيش كوسوفو.ما ينذر ببوادر فتنة داخلية على الأبواب.
وفي ظل رفض غالبية الدول المساهمة في قوة كهذه وظيفتها القتال بدلاً عن إسرائيل , يصبح القرار ضوءاً أخضراً لبقاء إسرائيل في الجنوب وزيادة توسعها فيه بدلاً من حل للأزمة وإيقاف لإطلاق النار.
وإن كان المنطق يدعو لأن تقف هذه القوات في وجه المعتدي لا أن تسهم في قتل الضحية فإن الظرف الدولي قد فرض على الحكومة اللبنانية القبول بنشر القوات الدولية على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. هيام البين رئيسة مجلس إدارة جمعية أهل الخير

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 18:29 م

خاص صدى سوريا:

مع أنها جمعية صغيرة وحديثة جداً لم يمضى على ترخيصها السنة ,الا أن الواضح أن فريقها مدرب قبل ذلك بكثير ونشاطها واسع بدرجة تضاهي فيها جمعية قديمة وعريقة في مجال العمل الخيري أو مايسمى بالمؤسسات غير الربحية  NGO’s.

 

عندما تتوجه إلى مجلس إدارة جمعية خيرية فإنك تتوقع أن تقابل  أشخاص أقرب إلى رجال الدين أشخاص بأعمار كبيرة نسبياً ونمط اقرب إلى وقار الشيخوخة منه إلى عنفوان الشباب, وهذه كانت أولى مفاجآت جمعية أهل الخير وميزاتها, حيث وجدنا مجلس إدارة من الشباب أطباء ومدرسين, وكانت رئيسة الجمعية الدكتورة هيام البين مفاجأة أخرى في نظرتنا التقليدية عن الجمعيات,وبصمة جديدة للمرأة في المجتمع السوري .


حفاوة الاستقبال والروح المرحة والودية التي سادت اللقاء بالإضافة إلى ما سبق دفعتنا لبدأ أسألتنا بالبحث عن سر التطور الكمي والنوعي في عمل الخير, الصحوة الاجتماعية الواسعة , والحراك الاجتماعي المميز في سوريا, والتكافل والإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين. بالإضافة إلى أسئلة أخرى في حوار مميز وممتع وهذه وقائع الحوار:

 

صدى سوريا: من الواضح أن العمل الخيري شهد تطوراً في الفترة الأخيرة,رأيك بهذا الموضوع أسبابه مقدماته وتفاعلاته؟

 

د.هيام: بشكل عام بالفترة الأخيرة حصل تطور في العمل الخيري حيث في الماضي كان العمل الخيري ضيق جداً , وكان يقتصر على إطعام الفقراء وكسائهم فقط,علماً بان الإسلام وسع العمل الخيري ليشمل الكلمة الطيبة التعامل الحسن إماطة الأذى عن الطريق التعامل مع الجماد والحيوان بإحسان وهذا كله من الأعمال الخيرية, فكانت إلى حد ما أعمالنا الخيرية ضيقة.

وكانت بزاوية محصورة جداً ونحن نتمنى أن يتطور العمل الخيري, وفكرة جمعيتنا الخيرية وإن كان بجزء من أعمالها العائلات, لكننا ننطلق إلى المجالات الأخرى وإعادة إحيائها وتذكير الناس بها.

أما الاسباب فلاشك أن الانفتاح يعطي أفكار جديدة, الإعلام صاحب دور مهم في هذا المجال أيضاً, التواصل مع الآخرين كذلك كلها أمور تساهم في تطوير أساليب وأطر العمل الخيري.

 

صدى سوريا: وماذا عن قانون الجمعيات الخيرية ألم يكن ذا أثر في هذا الموضوع أيضاًَ؟

 

د.هيام: بالتأكيد فالقانون أدى إلى سهولة الحركة وزيادة عدد الجمعيات, الزيادة في الجمعيات الخيرية تخلق التنافس, فالعمل الخيري في النهاية هو قابل للنجاح أو الفشل والله سبحانه وتعالى قال سابقوا. فالأمر يخلق حماس ويحسن الأداء, وخصوصاً أن الجمعيات الخيرية كانت مقتصرة على عقلية معينة وشخصيات معينة,

 شخصياً بدأت العمل الخيري في عمر ال21 ومنذ ذلك الوقت أواجه استغراب, فالنظرة العامة أن من يعمل الخير هم الشيوخ الكبار والشيب, وكان ذلك يخلق لدينا أزمة في التعامل مع مجالس إدارات الجمعيات التقليدية.ويعطل العمل ويقيده من عام 1960 لعام 2003 كان عدد الجمعيات الخيرية قليل جداً وبعدها إزداد بشكل كبير جداً رافقه صحوة ووعي إجتماعي وديني وكذلك فإن زيادة المجتمع عامة عرضياً وهرمياً أدى إلى ازدياد الفقر وازدياد الفرق بين الطبقات مما أدى لتحرك المجتمع نحو تلافي الفجوة والتخفيف من حدة الفقر.

 

صدى سوريا: الآن بعد ثلاث سنوات من الصحوة التي تحدثتي عنها, هل تحسن الوضع, هل انخفض مستوى الفقر وتضيقت الفجوة؟

 

د.هيام : بصراحة لايمكننا الاجابة لعدم وجود دراسات  جدية ودقيقة وهي مشلكة كبيرة وعائق أمام تقييم التطور الاجتماعي وهي مشكلة عامة في مجتمعاتنا, الآن نحن لانستطيع ان نقول أن الفقر إزداد أو نق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة الأمل

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 18:24 م

جفت دواة الحبر
وتكسّرت ريَشُُ الفنون
فقد الخيال ترادفهُ
والشعرُ غُيِبَ رونقه
ومضى زماني وأودعني
الركنَ المهجور…
والفنُ أصبحَ كالسفور
وأنا كنوزي وأطياني
شعرٌ …
وخيالُ طيور
إن يسلبوني إياها
أو يجعلونني أنساها
فمن يعبر عن هذا الشعبِ المقهور
ومن سينشرُ في الأرجاءِ
زهور…
ومن سيصف ليَ حبي
ويحكي عن لوعة شوقي
وهل سترضين بحبي
وأنا قلبي مكسور؟!!!
واحبيبتاه….
ضميني إليكِ ضميني
وأعيدي ليَ تكويني
وارميني فيكِ وانسيني
بين السطور
فأنا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تشعرين؟!!!

كتبها رامي المليجي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 18:07 م

رغم أن الحب صنعتي …
هكذا كانوا عني قبلك..يقولون
كانوا ينسجون القصص عن تلك الأيام
التي كانت قبل أن أراكِ
واعتقدوا أني مجرد عابثٍ …
وسط عالمٍ من العابثين
حين كانت تعترينا تلك الفوضى العارمة
في كل تفاصيل حياتنا
حتى في حبنا!!!
كل ذلك كان قبلك…
وكأنه كان قبل الضياء
قبل أن توقد الشمس
من حرقى كل تلك الليالي في حبك
قبل مولد التاريخ في عينيكِ الجريئة
التي كانت كثيراً ما تبعثرني
تكنسني كأوراق الخريف
وتعيدني بشكل ما من جديد
أكثر حباً واشتياقاً
أكثر ولعاً بالعودة لليقين
اليقين الذي أنتِ فيه
اليوم…..
موعد جديد للفراق
لحظة أخرى أراكِ قبل أن اقترب منكِ
تبتعدين
من جديد إلى ذلك المجهول
نوكل أمر البوح بما
أفشته عيوننا للجميع
جميعهم اليوم أدركوا
كم انه من الصعب عليّ الرحيل
ولم ترتسم على وجهك
تلك التعابير التي تريحني
لم أراكِ تودعيني بالورود
لذا تساء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb